حسن بن علي السقاف

151

تناقضات الألباني الواضحات

أقول : ليس كذلك أيها الألمعي ! ! فقول الجمهور ليس بشئ ! ! إذ ليس هو من حجج الشرع كالاجماع الذي تقول لمن ادعاه عندما لا يوافق هواك : ( قال أحمد : من ادعى الاجماع فهو كاذب ) ! ! ثم أنت تعيب على من يحتج بأن قوله يوافق الجمهور كما وقع لك في ردك على الأنصاري وغيره في الذهب المحقق وتنتقصه بقولك ( جمهوري ) ( 107 ) ! ! ثم الدليل هنا على ضد وخلاف ما تهذي به كما تبين بوضوح ! ! وأما الكلام على حديث ( ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ) الذي لم يذكر من رواه ولا من خرجه ولا درجة صحته تمويها ! ! ثم زاد في التمويه فأحال على ص ( 277 ) من نفس الكتاب - تمام المنة - ولم يخرجه هناك ! ! فهو حديث قاصم لاستدلاله وهادم لجميع ما هذى به في هذه المسألة ! ! وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى بعد قليل ! ! وأما قوله مؤولا الحديث ! ! تاركا العمل به ! ! مع صحته ! ! ص ( 157 ) بفلسفة غريبة ! ! : ( فإن غاية ما فيه حض الرسول صلى الله عليه وآله أحد الذين كانوا صلوا معه صلى الله عليه وآله في الجماعة الأولى أن يصلى وراءه تطوعا ، فهي صلاة متنفل وراء مفترض ( 108 ) ، وبحثنا إنما هو في صلاة مفترض وراء مفترض . . . ) إلخ هذيانه الفارغ ! ! وهكذا يكون هذيان الميرسمين ! !

--> ( 107 ) أنظر كتاب ( حياة الألباني . . . ) تأليف المتناقض ! ! وجمع : محمد إبراهيم الشيباني وأبحث فيه عن رده لي مسألة الذهب المحلق وتحريم الذهب على النساء ! ! ! ( 108 ) هذا هو الضلال بعينه ! ! لكل من تأمله ! ! لأنه حيد صريح عن موضوع البحث إلى شئ آخر لتضليل القارئ والمفتونين به ! ! وهو عنوان الضعف والانهزام أمام الحقائق ! !